الرئيسيةالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 آفات المُخدرات و أضرارُها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Zombie
عضو محترف


ذكر
|| ټاريڅ تڛچيڸيـﮯ : 13/02/2011
|| ξـمڕيـﮯ : 24
|| ξـډډ مڜاږﮜاتيـﮯ : 1054
|| نڤاطيـﮯ : 3049
|| نڤاط تڤيميـﮯ : 20
|| مڮاڼ أﭬامټيـﮯ : | فِيْ الـجَحِيِمْ |
|| قڛميـﮯ ٱڸمڣڞڵ : | قسم الأنمي |

مُساهمةموضوع: آفات المُخدرات و أضرارُها   الأحد يونيو 19, 2011 2:16 am

بسم الله الرحمان الرحيم
هدا موضوع عن الادمان وهو عبرة للمدمنين عن المخدرات

مراحل الإدمان

(1) مرحلة الاعتياد

(2) مرحلة التحمل

(3) مرحلة الاستعباد

آفات المخدرات

بعض الإصابات التي يتعرض لها المدمنون

أولاً : الجلد والمخاطيات

ثانياً: العقد اللنفاوية

ثالثاً: الأطراف

رابعاً: الرأس والعنق

خامساً: القلب

سادساً : الرئتان

سابعاً: الجهاز البولي التناسلي

ثامناً: الأحشاء

تاسعاً: الاضطرابات العصبية

عاشراً: النقص المكتسب في مناعة الجسم

إحصاءات خطيرة في مستوى الشباب

التوزع بالنسبة للعمر

التوزع بالنسبة للعمر والجنس

التوزع بالنسبة للمخدرات المستعملة

التوزع بالنسبة للمركب الأول المستعمل

عدد المركبات المستعملة من الشخص الواحد

النسبة المئوية لمصادر المخدرات

لكي يتخلص الإنسان من هموم الحياة ويقطع دابر الضجر، أو القلق الناجم عن المعاناة اليومية، التي يعتبرها من أبشع صور البغي والقسوة، فقد لجأ منذ العصور الخوالي إلى جنة الأحلام أو الفردوس الموهوم. وتصاعدت هذه الدعوة في الجيل المعاصر للحضارة الصناعية، لتعبر عن ظاهرة الرفض لهذه المجتمعات التي تجردت عن جميع القيم. حيث أدار الشباب اليوم ظهورهم إلى هذه المدنية الزائفة، ولم تعد تبهرهم أساليب الرأسمالية، ولا تهريج الماركسية، وأصبحوا هائمين على وجوههم ينشدون الحرية… الحرية بلا حدود … وتصوروا عالم المخدرات وأحلامها هو الحل الوحيد لمعاناتهم من بأس الحياة وقسوتها.

هذا الإنسان الذي يعيش في فراغ: فراغ في العاطفة، وفراغ في الفكر والعقل، وفراغ سياسي، وفراغ اجتماعي. . لا يرى في مجتمع الكهول ما تتوق إليه نفسه من الحب والعاطفة والإنسانية. . . فيميل إلى العزلة والعودة إلى الحياة البدائية البسيطة، ولا يهتم بكل ما يجري حوله كالطفل الرضيع لا يتعدى عالمه صَدْرَ أمه وثدييها وحنانها.

لم يَدُر في خَلَدِ هذا المسكين حينما لجأ إلى تعاطي المخدرات أنه يهرب كما يقول المثل العامي (من تحت الدلف إلى تحت المزراب). . . فهو يسعى إلى حتفه بنفسه، ويحفر قبره بيديه. . . والمآسي التي تصيبه لا علاج لها.

لقد عمّ الإدمان على المخدرات المعمورة من أقصاها إلى أقصاها… فلقد أشار مكتب هيئة الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات في تقريره عن عام 1981 بأنه متشائم جدّا، ويائس من خلال ملاحظته للتزايد الهائل على استهلاك المخدرات، وانتشار التهريب في كل بقعة من بقاء الأرض، وفي كل مستويات الشعوب. ولم يسجل تعاطي المخدرات أي تراجع في الأعوام الفائتة؛ بل على العكس اتسع انتشاره من الناحية الجغرافية والبشرية، مارًّا بجميع البلاد الصناعية المتحضرة إلى البلاد النامية والمتخلفة؛ بما في ذلك المراهقين والأطفال على حد سواء. وتزداد الحالة سوءًا وخطورة بقدر ما تصبح المخدرات أسهل تناولاً واستعمالها أقل حذراً.

ومن الجدير بالذكر أن مكافحة المهربين، تصبح أكثر صعوبة بقدر اتساع شبكاتهم، وبقدر ما تتعذر مراقبة إنتاج المخدرات في بعض البلدان. وهكذا نرى أن إنتاج الأفيون قد تضاعف (3) مرات في عام (1981) في جنوب شرقي آسيا وبلغ ما يزيد عن (600) طن. وقسم كبير من هذه الكمية يُحوّل بصورة رئيسة إلى هيروئين ليصدّر إلى الأسواق الأوربية أو إلى أمريكا الشمالية.

ومن الملاحظ أن الاضطرابات السياسية تساهم كثيراً في عملية التهريب: ففي الأشهر الستة الأولى من عام 1981 تمكنت السلطات الإيرانية من مصادرة طن واحد من الهيروئين، وطن واحد من المورفين، و (17) طنًّا من الأفيون.

ومن جهة أخرى فقد تزايد إنتاج أوراق الكوكا في كل من بوليفيا والبيرو بعيداً عن المراقبة.. مما ساهم في إنتاج الكوكائين بصورة هائلة وغير شرعية.. ولو حظ أيضاً أن استهلاك معجون أوراق الكوكا في التدخين يتزايد بصورة سرطانية في أمريكا الجنوبية مسبباً لكثير من الاضطرابات النفسية والجسمية لدى المدمنين.

وكذلك الحشيش فقد تفاقم استهلاكه وإنتاجه وخاصة أنه يستهلك بالمشاركة مع غيره من المخدرات.

والخزانة الدوائية أصبحت غنية اليوم بالأدوية النفسية والعصبية التي يسبب تعاطيها المستمر الإدمان والإذعان.

وتجاه تفاقم هذه الجائحة، فقد وجه المكتب الدولي لمراقبة المخدرات نداءً إلى الحكومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة للمكافحة المنهجية والجادة ضد الإنتاج والتهريب لجميع العقاقير المخدرة: ويضيف النداء بأن الحكومات المسؤولة تعلم تماماً بأنه ما لم يتم تناقص الطلب على المخدرات، فلن يكون هناك تراجع في التهريب في منطقة معينة، وأن المنتجين يبحثون دائماً وباستمرار عن طريقة جديدة كلما سُدت في وجوههم الطرق القديمة للتهريب.

ولهذا السبب يطلب المكتب بأن تتضافر جهود الحكومات وتُوجّه باتجاه الوقاية ضدّ استعمال المخدرات، وكذلك باتجاه معالجة المدمنين المصابين على أن يساهم في ذلك جميع طبقات الشعب حتى تكون الحملة ناجحة ومفيدة. واقترح هذا المكتب في تقريره بأن تنظم هيئة الأمم المتحدة بأسرع ما يمكن (سنة دولية لمكافحة الانسمام بالمخدرات) لعل ذلك يوقظ ضمائر الأمم الأعضاء للتعاون ضد هذا السيل العارم الذي أصبح يهدد جميع أمم الأرض بالأخطار المحدقة.

ونتساءل اليوم عن الأسباب المباشرة وغير المباشرة التي تدعو الشباب إلى الإدمان على هذه السموم الفتاكة؟

ويشير الخبراء النفسيون.. أن للإدمان أسباباً متعددة، منها ما يتعلق بالبيئة التي تحيط بالمرء وتفعل فيه فعلاً شيداً، كالبيت وما فيه من تفكك للروابط العائلية، والمدرسة وما فيها من عدم مبالاة؛ وانحراف عن القيم الأخلاقية؛ والمجتمع وما فيه من شرور ومآسٍ.

وتدل الإحصاءات الرسمية في كل البلاد الصناعية المتقدمة أن نسبة هائلة من الأطفال في المدارس الابتدائية قد جربوا المخدرات.. وأن أكثر من نصفهم استمر في تعاطيها.. وقسمًا كبيراً منهم أصيب بداء الإدمان.

وذَكرت بعض المشاهدات أن مديراً لإحدى المدارس المتوسطة في نيويورك، كان يقدم المخدرات لتلاميذه ليساعدهم على تحمُّل الصدمات والانهيار نتيجة لفشلهم الدراسي. ولو حظ أن هؤلاء الأطفال الذين يعتاودن على استعمال هذه السموم البشعة يصبح بمقدورهم أن يتناولوا مقادير أكبر يوماً بعد يوم، حتى يقعوا في مرحلة الاستعباد الخطير الذي يتعذر شفاؤه.

ويشير العالم الكندي سوليير أن من الأسباب الرئيسة التي تدفع الفتيان إلى تعاطي المخدرات: الفشل والضجر، وأن الفشل الدراسي بين الصغار أخذ يتزايد يوماً بعد يوم في كثير من بلاد العالم، مما يؤدي إلى شعورهم بالنقص والضعف، وبالتالي يشعرون بالحاجة الماسة إلى ما يُنسيهم ما هم عليه، فيلجأون إلى هذه السموم الخطيرة؛ ويؤدي ذلك إلى سوء أخلاقهم واحتقارهم لهذه الحياة وكل ما يحيط بهم، لأنهم لا يرون فيها إلا السآمة والضجر.

وأشد فترة تستشري فيها هذه العادة، حينما تغلق المدرسة أبوابها وتترك الأولاد في حالة الضجر والفراغ؛ وليس من ورائهم عائلات تسهر عليهم، وتعمل على تربيتهم وتوجيههم الوجهة السليمة، لأن هذه العائلات هي نفسها عائلات متمزقة ومتفككة، لا تقوى على ما تعانيه في تركيبها من مشكلات، حتى تستطيع أن تتفرغ لهؤلاء الضحايا المساكين.

وتدل الإحصاءات أن كثيراً من المدمنين ينتمون إلى ما يزيد عن (90%) من العائلات التي تفككت أواصرها، وتلاشت الروابط الزوجية فيها، وخلّفت هؤلاء الأولاد ليكونوا فريسة الفراغ والملل، وليس لهم من وسائل التسلية إلا التافه منها، كالتلفزيون الذي يغرق حياتهم بما يقدمه من مشاهد يومية مليئة بصور العنف والإجرام والجنس والحض عليه؛ وما تبقى لهم من الوقت يقضونه مع هذه السموم التي تئد حياتهم وهم في مقتبل العمر.

ولقد دلت الإحصاءات الأخيرة في فرنسا، على أن عدد الطلاب الصغار الشاذين يزيد عن مليون، وأن أكثر من (13%) منهم يجب أن يوضع في معاهد تربوية خاصة لتُعيدهم إلى حياتهم الطبيعية، وأن أكثر من (50%) منهم يعيد سنته الدراسية مرتين أو أكثر في المرحلة الابتدائية، وأكثر من (30%) يعيدون سنتهم الدراسية في المرحلة المتوسطة.

ومما يزيد الأمر خطورة، أنها انتشرت في السنين الأخيرة سموم حديثة أخذ استعمالها يتفاقم يوماً بعد يوم، وخاصة في مستوى الأولاد والشباب؛ ومما شكل مأساة خطيرة، استدعت انتباه الكثير من المؤسسات الطبية والتربوية. ومن الجدير بالذكر أن هذه السموم لا تخضع حتى الآن إلى قوانين صارمة تنظم تجارتها؛ بل هي على العكس أصبحت في متناول جميع الناس.

وكان أول من لفت النظر إلى هذه السموم أحد الموجهين التابعين لوزارة الصحة في مونتريال بكندا، حين تقدم بتقرير تأكد له فيه أن (13%) من الشباب (تتراوح أعمارهم من 8-16سنة) يتعاطون بعض أنواع من المحروقات البترولية (البنزين و أ ضرابه) التي تحدث فيهم مع الزمن انسماماً عقليًّا خطيراً. وحينما اتسع في تحقيقه في نطاق المدينة أصابته الدهشة عندما لا حظ أن هؤلاء الشباب يستنشقون بعض أنواع من المذيبات، والسوائل العضوية أو البترولية، على اختلاف مصادرها كمبيدات الحشرات والمنظفات المنزلية، وبنزين السيارات، ومذيبات الطلاءات (الورنيش)، وطلاءات الأظافر، وعدداً من الغازات التي تضغط بها الزجاجات المعبأة بمركبات التجميل، وبعض المركبات المستعملة في تنظيف الأفران المنزلية. وعدداً من المواد اللاصقة.. وذلك بأن يضعوا هذه المواد في أكياس من البلاستيك، ثم يدسوا فيها رؤوسهم ليستنشقوا الأبخرة السامة خلال فترة ما من الزمن. ولا حظ أن بعض الناس يُجبرون الأطفال بالقوة ليقوموا بهذه العملية، أو يجربوها للمرة الأولى لأغراض غير شريفة.. فيؤدي هذا الاستنشاق إلى نوع من السكر وضياع الرأس، واضطراب العقل والشعور بالنشوة الخاصة، التي كثيراً ما تدفع المصاب للقيام بالأعمال العدوانية المتوحشة.. وإذا استمرت عملية الاستنشاق فترة أطول من الزمن أدّت بالنتيجة إلى الانهيار العام وفقدان الوعي.

ولقد شوهدت بعض الوفيات الناجمة عن هذه السموم ووصفت حالة طفلين أحدهما عمره (8) سنوات والآخر (15) سنة وجدا ميتين على مدخل المجلس النيابي الكندي وكان رأس أحدهما لا يزال مدسوساً في الكيس البلاستيكي المعبّأ بالمادة السامة.

مراحل الإدمـــــــان:

المدمن هو الشخص الذي يتعاطى المخدر يوميًّا، أو بصورة مستمرة تقريباً، ويصل إلى مرحلة لا يمكنه معها الاستغناء عنه. ويطلق على هذه المرحلة اسم الإذعان أو الاستعباد للمخدر.

ونستطيع أن نميز في هذا الإذعان ثلاث حالات متدرجة:

1 - مرحـلــة الاعتيـــاد:

وهي الحالة التي تنجم عن الاستهلاك المتكرر لبعض العقاقير المحرضة، أو المنبهة أو المثيرة للنشوة، والرغبة في استهلاك هذا العقار وتؤدي بالتالي إلى نوع من الاستعباد النفسي.

2 - مرحـلــة التحمــل:

وهي الحالة التي يعتاد فيها البدن على آثار العقار السيئة، بحيث يضطر معها إلى زيادة المقدار المستعمل، ليحصل على الآثار نفسها من اللذة والنشوة.

3 - مرحلة الاستعباد:

وهي المرحلة التي يُستَرق فيها المصاب، ويذعن إلى سلطة العقار كليًّا من الناحية البدنية والنفسية والعصبية، بحيث يصبح بالنسبة إليه حاجة مستمرة قد يؤدي فقدانها إلى نتائج وخيمة: كالاسترخاء البدني التام والميوعة الخلقية والنفسية، وغيرها من الحالات البشعة، التي ترافق هذا الوضع الخطير.

وتختلف الفترة التي يحصل فيها الاستعباد من عقار لآخر فبعضها يحتاج إلى سنين كالخمر، وبعضها الآخر إلى أشهر كالأمفيتامينات، وبعضها يكون بصورة سريعة ومفاجئة أحياناً كالهيروئين.

آفات المخـــدِّرات:

يصاب البدن بآفات متعددة ومختلفة؛ وقد لا يخلو عضو من أذية عميقة أو سطحية تبعاً لنوع المخدر المستعمل ومدة الإدمان. ونستطيع في الجدول التالي أن نلخص أهم الإصابات التي يتعرض لها المدمنون.

بعض الإصابات التي يتعرض لها المدمنون

أولاً: الجلد والمخاطيات:

1- ندبات ناجمة عن تكرار الحقن الوريدية.

2- تلون الأوردة في المرفق - الساعد - الفخذ - الساق.

3- إنتباج الأوردة وتصلبها (بطول حوالي 20 سم أحياناً).

4- ندبات ناجمة عن تكرار الحقن تحت الجلد.

- ندبات التهابية - متلونة أحياناً.

- انكماش الجلد وضموره.

5- احتراق الجلد بأعقاب السجائر المشتعلة (اليد - الرقبة).

6- الوشم - علامة تعارف بين المدمنين.

7- احمرار الجلد التحسسي الناجم عن تحرر الهيستامين بعد استعمال الهيروئين - الكودئين - الكينين - الباربتورات.

8- اصفرار المخاطيات (شحوب) ناجم عن فقر الدم: نقص الحديد - انحلال الدم - التبرع بالدم مقابل وجبة الطعام المجانية.

9- التهاب الشبكية (ناجم عن تكرار تناول البهارات).

ثانياً: العقد اللنفاوية:

1 ضخامة العقد في : الكتف - الرقبة - الإبط.

2 اضطراب الكريات البيضاء اللنفاوية Lympho

ثالثاً: الأطــــــراف:

1 - آفات في الأطراف ناجمة عن التهاب موضع الحقن.

2- التهاب في الشرايين يؤدي إلى اختفاء النبض بنتيجة الحقن.

3- وذمات في الأطراف العلوية والسفلية ناجمة عن الحقن الوريدية المتكررة.

رابعًا: الرأس والعنق:

1 - العينـــــان:

( أ ) ارتعاش واهتزاز ناجم عن الهيروئين.

(ب) اصفرار الملتحمة ناجم عن التهاب الكبد.

(ج)انقباض الحدقة (ناجم عن الأفيونيات).

(د) اتساع الحدقة ناجم عن الـ ل س د - L.S.D والحشيش والأمفيتامين والآتروبين.

2- الأذنان:

طنين ناجم عن تعاطي المنومات أو الأسبرين (أحياناً).

3 - الأنــف:

انثقاب الحجاب الأنفي ناجم عن استعمال الكوكائين.

4 - الفــم:

( أ ) الأسنان بحالة سيئة أو مفقودة.

(ب) المضغ صعب ناجم عن الأمفيتامين.

5 - العنــق:

( أ ) إصابة الوريد الوداجي بندبات اصطباغية.

(ب) اضطراب وظيفة الغدة الدرقية.

خامسًا: القلب:

1- التهاب شغاف القلب ناجم عن الإصابة بالمكورات العنقودية والعقدية والعصيات الكولونية والمكورات الرئوية والمُبْيضّات.

2- إصابة الصمامات القلبية (2/1 الحالات).

3- قصور الشريان الأبهر.

4- ارتفاع الضغط الرئوي (وجود خثرات دموية).

5- قصور القلب الأيمن والأيسر.

6- اضطراب النّظْم القلبي.

سادساً: الرئتان:

1 - ارتفاع الضغط الرئوي:

تشكل خثرات صغيرة بسبب الشوائب في العقاقير (منومات - باربيتورات) غش الهيروئين.

2 - الخمج (الالتهاب) الرئوي:

بالمكورات الرئوية والعصيّات السلّية - مترافق مع آفات القلب.

3 - الربـــو Asthme :

( أ ) لدى الأشخاص المتوقفين عن الاستعمال.

(ب) لدى استعمال مضادات الهيستامين.

(ج) المورفين والهيروئين --< تخرش العصب الرئوي المعدي وانتفاضات قصبية نتيجة لتحرر الهيستامين.

3 - الوذمة الرئوية OEdeme : تفسيرات متعددة:

( أ ) قصور قلبي حاد شوائب الكينين.

(ب) ارتفاع الضغط الشرياني الرئوي (خثرات صغيرة).

(ج) الموت: ينجم عن نقص الأوكسجين بسبب تخرش البصلة من جراء استعمال كميات كبيرة من المورفين أو الهيروئين.

سابعاً: الجهاز البولي التناسلي:

1 - الكليتـــان:

( أ ) قصور كلوي التهاب الأنابيب الحاد.

(ب) التهاب الكبب الكلوية المزمن.

2 - الحـــالبان:

آلام شديدة مشابهة للنوبات الحصوية ناجمة عن النقص والاحتياج.

3 - الجهاز التناسلي:

( أ ) الرجل : عجز - عُقْم - قذف مبكر.

(ب) المرأة : نقص الشهوة Libido .

(ج) الجنسان: انتشار الداء الأفرنجي (البغاء).

(د) استعمال الـ ل س د - L.S.D تشوه المورثات ناجم عن التهاب الكبد الإنتائي.

4 - الشـــرج Rectum بواسير نزفية : بسبب:

( أ ) إخفاء العقاقير في الشرج.

(ب) اللــــــواط.

ثامناً: الأحشـــــاء Abdomens

1 - الكبـــــد:

( أ ) التهاب إنتاني : 30% متطور.

(ب) ضخامة الكبد (15 سم ).

(ج) اضطراب وظائف الكبد (مخبريًّا).

(د) آفات الكبد الموت في أقل من 3 سنوات.

2 - الطحـــال: ضخامة تؤدي إلـــى:

( أ ) التهاب الكبد الفعال.

(ب) خَمَج الدم Septicemie .

(ج) ارتفاع الضغط في وريد الباب.

3 - البانكريــاس:

( أ ) التهاب البانكرياس المزمن (آلام).

(ج ) المورفين اضطراب عمل الأنسولين+ .

4 - الحويصل الصفراوي:

- التهاب حاد مرافق أحياناً للكبد.

- أحياناً كاذب لطلب المسكّنات من الطبيب.

5 - القرحة المعدية المعوية:

( أ ) نادرة وغير ناشئة عن الإدمان.

(ب ) يلاحظ النقص في الحموضة المعدية العامة والحرة.

(ج) آلام معوية كاذبة أحياناً للتزوّد بالمسكّنات.

تاسعاً: الاضطرابات العصبية:

( أ ) آفات عصبية محيطية (عرضية).

(ب) آفات اضطرابية ناجمة عن التهاب السحايا - أو الخثرات الدماغية - أو التهاب الدماغ.

(ج) نوبات صرعية: كثيرة المشاهدة - بسبب الاستعباد للعقار (مهدئ - مخدر) بعد يوم - 8 أيام من الاستعباد).

(د) نوبات تكززية: ناجمة عن بعض الحقن.

(هـ) نوبات صرعية لدى أطفال الأمهات المدمنات (استعمال المنومات والمسكنات).

عاشـــراً: النقص المكتسب في مناعة الجسم:

وهو الخطر الداهم المعروف بالإيدز " AIDS " وهو داء انتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا الغربية، ولم تنج منه بعض البلدان العربية. ويعتبر تعاطي المخدرات من الوسائل التي تساعد على انتقال الحمّة الراشحة المسببة لهذا المرض من دم الشخص المصاب أو الحامل لها إلى الشخص السليم، من جراء استعمال الحقن (الإبر) الملوثة. ويأتي في طليعة المصابين بهذا الداء الشاذون جنسياً (74%) ويليهم مباشرة المدمنون على حقن المخدرات (17- 20% ). وغالباً ما تنتهي الإصابة بالموت لعدم وجود العلاج الشافي حتى يومنا هذا.

إحصاءات خطيرة في مستوى الشباب

تشكلت في فرنسا وفي غيرها من الدول الغربية لجان لدراسة مشكلة المخدرات في جميع طبقات الشعب. وركزت بعض اللجان أبحاثها واستقصاءاتها في مستوى الفتيان والشباب، لمعرفة الأسباب التي تدعو هذه الأعداد الهائلة من الشباب لإدمان المخدرات؛ ومعرفة من هم المدمنون من طبقات الشعب؛ والبحث عن وسائل الوقاية والعلاج.

ونعطي في الصفحات التالية بعض نتائج هذه الدراسات الإحصائية التي قام بها فريق من البحاثة الفرنسيين في السنوات المنصرمة القريبة بدعم من عدد من المؤسسات الطبية والعلمية.

النسبة المئوية لتوزع العمر بالنسبة للمخدرات المختلفة المستعملة

أقل من من 18 من 25 أكبر من

المركبات 18 إلى إلى 30

سنة 24 سنة 29 سنة ســنة

1 الماريوانا 33,3 6،29 6،38 0،21

2 الحشيش 8،71 6،71 1،66 9،32

3 الهيروئين 2،28 8،47 5،57 1،42

4 الأمفيتامين 7،16 0،31 6،34 0،29

5 المهلوسات 7،39 8،52 4،50 0،25

6 الأفيون ومشتقاته 8،12 0،26 1،29 7،30

7 المورفين ومشتقاته 7،6 5،16 9،35 5،35

8 الباربيتوريات والمهدئات 8،12 2،20 2،25 0،25

9 الكوكائين 5،2 0،8 4،9 8،11

10 بالمشاركة مع الغول 2،9 5،15 6،24 7،25

توزع المدمنين حسب العمر والجنس

العينة : 1030 شخصاً

الذكـور : 673 شخصاً 3،65 %

الإناث : 357 شخصاً 6،34 %

العمـــر الذكـــور الإنـــاث المجموع

العدد % العدد % العدد %

أقل من 15 سنة 2 3،0 5 4،1 7 7،0

من15-19 سنة 78 6،11 92 8،25 170 5،16

من20 -24 سنة 460 3،68 190 2،53 650 1،63

من25-29 سنة 82 2،12 47 2،13 129 5،12

أكبر من30 سنة 51 6،7 23 4،6 74 2،7

المــجمــوع 673 0،100 457 0،100 1030 0،100

توزع المدمنين بالنسبة للحالة الاجتماعية

(أ ) الوضعية العائلية:

النسبـة المئويــة

1 أعـــزب 3،86%

2 مــتزوج 7،7 %

3 مُطلّق أو مفارق 0،4 %

4 بدون جواب 0،2 %

( ب ) عــدد الأولاد:

1 لا يوجد ( 0 ) 0،88 %

2 ولد واحد ( 1 ) 1،8 %

3 ولـدان ( 2 ) 6،1 %

4 ثلاثة فأكثر (3+) 5،1 %

5 بدون جواب 8،0 %

( ج ) الحالة الســكنيــة:

1 بدون سكن محدد 8،16%

2 لدى الأبوين أو فرد من العائلة 2،40 %

3 سكن مدرسي داخلي 7،3 %

4 سكن مستقل/أو فندق 5،30 %

5 سكن جماعي 3،3 %

6 مساكن أخرى 5،5 %

( د ) نوعية المتعايشين في السكن:

1 يعيش وحيداً 4،15%

2 حياة زوجية 3،7 %

3 مع أفراد العائلة 4،39%

4 مع الأصدقاء 9،17%

5 حياة زوجية غير شرعية 4،16%

شذوذ جنسي (لواط - سحاق) 6،3 %

التــوزع بالنســبة للمركب الأول المستعمل

المركب المستعمل النسبة المئوية

1 الماريوانا 2،16 %

2 الحشيش 0،43 %

3 الهيروئين 2،14 %

4 الامفيتامين 6،5 %

5 المهلوسات 3،6 %

6 الأفيون 1،4 %

7 المورفين 3،3 %

8 البابيتوريات والمهدئات 6،3 %

9 الكوكائــــين 9،1 %

عدد المركبات المستعملة من قبل الشخص الواحد

النسبة المئوية

عــــدد المــركبات للأشخاص المستعملين

1 0،22%

2 6،24%

3 3،14%

4 4،12 %

5 8،9 %

6 1،6 %

7 9،4 %

8 1،2 %

9 9،1%

10 فأكثر. 1،9%

0،100%

النسبة المئوية لمصـــادر المــخدرات

وصفة طريق من من مصدر

المركبات طبية صيدلي طريق طريق غير

غيرمشروع التهريب الرفاق محدد

1 ماريوانا -- -- 38 6،40 4،21

2 حشيش -- -- 7،51 5،32 8،15

3 هيروئين -- -- 6،70 3،14 1،15

4 مُهَلْوِسات -- -- 5،38 1،46 4،15

5 آمفيتامين 6،4 5،23 45 4،11 4،15

6 أفيون ومركباته 3،5 8،8 53 1،14 7،18

7 مورفين ومشتقاته10 5،14 44 5،12 19

8 كوكائين 5،2 2،1 9،51 2،22 2،22

9 باربيتوريات ومهدئات 2،16 4،21 31 5،9 9،21

ويتبين لنا من دراسة هذه الجداول ما يلي:

1 - إن الحشيش والماريوانا هما المخدران المفضلان عند الشباب الذين لم يتجاوزوا الرابعة والعشرين من عمرهم، ثم تتجه اهتماماتهم فيما بعد نحو المخدرات الأشد كالهيروئين والمورفين.

2- أخطر الأعمار التي تبتدئ فيها عادة تعاطي المخدرات هي سن البلوغ، اعتباراً من سن الخامسة عشر وتتجلى بصورة أكثر خطورة اعتباراً من سن العشرين، والذكور أكثر ميلاً من الإناث.

3 - ينتمي المدمنون إلى فئات مختلفة من الشعب، وتشتد خطورة الإدمان في الأفراد العازبين أو الذين ينتمون إلى عائلات مفككة اجتماعياً وخاصة ذات الموارد المحدودة.. ولا يمنع أن نجد نسبة من الأولاد المدمنين ينتمون إلى أسر غنية.

4- ويظهر كذلك أن أول الطريق إلى المخدرات هو الحشيش أو الماريوانا...ص 186

5 - يقتصر حوالي ربع المدمنين على تعاطي مخدر واحد والرابع الآخر على تعاطي مخدرين؛ والربع الثالث على تعاطي ثلاث أو أربع مخدرات دفعة واحدة والربع الرابع يتوزع ما بين استعمال (5) مخدرات إلى عشر فأكثر.

6 - يلجأ المدمنون إلى تأمين حاجاتهم من المخدرات بطرق مختلفة وقليل منها من خلال وصفات طبية نظامية، أو من طريق صيدلي غير مشروع، والنسبة الغالبة من طريق المهربين أو بواسطة الرفاق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آفات المُخدرات و أضرارُها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انمي دريم :: » ٱلأڤڛا۾ ٱڷـξـامۂ « :: قسم الطب و الصحة-
انتقل الى: