الرئيسيةالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 قصص رائعة ..........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آية الرحمان
عضو مبتديء


انثى
|| ټاريڅ تڛچيڸيـﮯ : 19/03/2011
|| ξـمڕيـﮯ : 18
|| ξـډډ مڜاږﮜاتيـﮯ : 30
|| نڤاطيـﮯ : 65
|| نڤاط تڤيميـﮯ : 0
|| مڮاڼ أﭬامټيـﮯ : الجزائر
|| قڛميـﮯ ٱڸمڣڞڵ : القسم الإسلامي

مُساهمةموضوع: قصص رائعة ..........   الإثنين مارس 21, 2011 8:59 pm

غياب الوردة الحمراء










- غياب الوردة الحمراء



وردة حمراء , خلف الأذن اليسرى ، و فنجان قهوتها ، و فله بلدية في صحن الفنجان ..
و كأن ثلاثين سنة , لم تكن قد مرت من عمرها ، و هي تعيش حالة من ذكريات الصبا التي عادت إليها ، و هي تتابع حلقات مسلسل تلفزيوني يحكي سيرة العندليب ، و كأنها أمامه اليوم كما كان و كانت ..
تهيم به حبا ، و تقتني كل جديد له ، و تحتفظ بصوره على وريقات كراساتها , بعد أن تذيلها بأبيات غناها ، و عاشت معها ذهولا عن الدنيا…
سنين من عمرها قضتها , و هي تبكي شبابه الغائب ، و تذكر أيامها الحلوة ، و هي تعيش نجاحه ، و قلبها الفتي يخفق لصوته الأنيق .
و كم كانت تفخر , لأنها أورثت بناتها حب ما قال ، و غنى ، و ترفعت بذائقتهن عن الطرب الرخيص .
و حتى حينما حاولت أن تشق لها طريقا بين الصالحين ، و أن تعكف على تلاوة القرآن الكريم ,أمر واحد ما زالت تعاني ولعها به ، و حبها له ، و تسأل الله أن يكف يدها عن مكتبتها , التي جمعت فيها اسطوانات , و صور , و كتب تحكي سيرته ، و حبها له .

و بين الحين , و الحين كنت تراها مع صوته ، ووردة حمراء خلف الأذن اليسرى ، و فنجان قهوتها ، و فله في صحن الفنجان …
تابعت حلقات المسلسل بشغف ، و ألغت كل المواعيد ، و سرور وردتها الحمراء كبير بخروجها من صندوق الموزاييك ، و جلوسها مجددا مع رشة عطر خلف الأذن اليسرى ، رغم بعض التجاعيد ..
و كلما حان موعد العرض , عاد البريق إلى عينيها ، ووردة حمراء خلف الأذن اليسرى.. و فنجان قهوتها.. و فلّة بلدية في صحن الفنجان .
أَمرٌ ما في سيرتهِ أخفى ذاك البريق …
و تصرفٌ ما - قامَ به – غيّب الوردة الحزينة في صندوق الموزاييك…
و اكتشافها لصفاتٍ في شخصه ، رَحمَ الفل البلدي من الموتِ في صحن الفنجان …
أغلقت المكتبة حينها بإحكام …
و جاءت الحلقة الأخيرة , لتبحث ، و تسأل عنها ، و عن وردة حمراء خلف الأذن اليسرى ، و فنجان قهوتها ، و فلة بلدية في صحن الفنجان .




نشرت تحت تصنيف قصص قصيرة من مجموعتي (تلميذة الرومان) | أضف تعليق »









رسالة – قصة قصيرة


















كانت عقارب السّاعة تقترب من العاشرة مساءً، عندما جلست زينة إلى حاسوبها , و أدارت زرّ التشغيل مُسرعة ، لتشهد وصول تلك الرّسالة اليوميّة إلى بريدها الإلكتروني ، كانت تدهشها تلك الدّقة في وصولها اليومي .

لم تكن تعيرها اهتماما في البداية , و ربما حذفتها مرارا دون أن تفتحها ، و لكن عنوانها الموحد ووصولها في تمام العاشرة مساء كل يوم ، جعلها تتنبه لها , و قد كتبت في خانة المرسل (مجهول).

بضعة أبيات من شعر ابن زيدون ، و وردة ، كانت كل ما تحمله تلك الرسالة الالكترونية .

لم تعد تمتلك تلك التقطيبة التي قابلت بها الحرف و الصورة في البداية ، بل بدأت تلمح ابتسامة على محياها عندما يلتقي بصرها بما تحمله من حروف وورود .

و لم تحدّثها نفسها بالرد على (مجهول) هذا ، مرة واحدة فقط رأت أن تخبره أن رسائله تصل بريدها ربما من باب الخطأ , ثم تجاهلت الأمر .

- من هو هذا المجهول يا ترى ؟

أهو شاب أو فتاة أخطأ إلى بريدها الخطا ؟

أتراه سمج يريد اختبار قوة احتمالها ؟

لا بأس فلديها من القدرة على الصّبر و التّحمل فوق ما سيتخيل .



قرأت أبيات الشّعر ، ابتسمت للوردة ، أغلقت حاسوبها ، غادرت نحو المطبخ , لتعود بعد برهة , و هي تحمل طبق( الفتوش) الذي طلبه غسّان منها و الذي تَبرع هي في إعداده , فتقوم بتقطيع الخضار بدقة بالغة , ثم تعمل على طلاء الخبز( بصلصتها) المكونة من الليمون , و الزيت البلدي , و الثوم , و رشة من النعناع المجفف , وتزجه في الفرن بعد أن تقطعه إلى مربعات , أو مثلثات , تزين بها الطبق الملون بكل أناقة .

وضعته على الطاولة مع كأس من عصير البرتقال , و طبق من الفطائر المقلية , و سارعت ترتدي فستانها الجديد , و تضع قليلا من أحمر الشفاه , ثم تزيد من كثافة رموشها بقليل من (الماسكرا) ، و ترتدي قرطها الذي تعبت , و أتعبت البائع في البحث عن لونه الذي يطابق لون الفستان تماما .

أعلمها صوت مفتاحه بوصوله , فسارعت لترش عطرها الهادئ , خلف أذنيها , و عند مكان النبض في معصميها , و لتقترب من الباب مرحبة مسلمة ، كان قد وصل عند المائدة , يبتسم للأطباق , عندما دخلت الغرفة :

- كيف حالك ؟

- بخير ، سلمت يداك ، أطباق شهية .

- شكرا .

أسرع يستبدل ملابسه , و جلست مع كوب نعناعها ، و هي تتأمل سروره بأطباقها ، و تستمتع بمتعته , و هو يتناولها بشهية .

أمسك كعادته جهاز التّحكم , و بدأ بتقليب المحطات , مكتفيا بمصافحة بصره – لكل قناة – لثوان معدودات , ثم لينتقل إلى غيرها مسرعا،

مضى الوقت أمام محطّة للأخبار ، ثم غادر غسّان الغرفة ، دون أن يتنبه إلى تطابق لون قرطِها مع لون الفستان , و دون أن يستمع إلى قصة الغريب منها .

عادت إلى كرسيها أمام الحاسوب , فتحت صفحة بريدها الإلكتروني , فتحت الرسالة , ابتسمت للوردة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Cool Kid
إدارة المنتدى


ذكر
|| ټاريڅ تڛچيڸيـﮯ : 23/12/2010
|| ξـمڕيـﮯ : 21
|| ξـډډ مڜاږﮜاتيـﮯ : 1195
|| نڤاطيـﮯ : 2162
|| نڤاط تڤيميـﮯ : 16
|| مڮاڼ أﭬامټيـﮯ : || ..~.. فِي المُنْتَدَى..~.. ||
|| قڛميـﮯ ٱڸمڣڞڵ : || ..~.. قِسْمُ الأَنْمِي ..~.. ||

مُساهمةموضوع: رد: قصص رائعة ..........   الثلاثاء مارس 22, 2011 2:49 am

:. ~ الســـ و عليكــم ــلام و رحـــ الله ـــمة و بركاتـــه ~ .:


كيــف الحـــال أختي آية الرحمان..؟

إنشـــاء الله تكـــونٍ بصحة و عافية..!


..تسلمي أختي على القصصالرائعة و الجميلة..


:. و بانتظار كل جديد منك.:


~ تحـــياتــــي ~
D3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آية الرحمان
عضو مبتديء


انثى
|| ټاريڅ تڛچيڸيـﮯ : 19/03/2011
|| ξـمڕيـﮯ : 18
|| ξـډډ مڜاږﮜاتيـﮯ : 30
|| نڤاطيـﮯ : 65
|| نڤاط تڤيميـﮯ : 0
|| مڮاڼ أﭬامټيـﮯ : الجزائر
|| قڛميـﮯ ٱڸمڣڞڵ : القسم الإسلامي

مُساهمةموضوع: رد: قصص رائعة ..........   الأربعاء مارس 23, 2011 1:50 am

شكرا لك على المرور الطيب والرد الحلو اخي الكريم

نورت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص رائعة ..........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انمي دريم :: » ٱلأڤڛا۾ ٱڷـξـامۂ « :: قسم القصص و الروايات-
انتقل الى: